بيان بخصوص رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي بين نظام المخزن والكيان الصهيوني أقدم نظام المخزن المغربي العميل، إلى رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي مع الكيان الصهيوني، إلى مستوى تبادل السفراء والتطبيع المخزي الكامل، في خطوة قذرة لم تفاجئ أحد. إن هذه الخطوة المخزية والآثمة تضاف إلى سجل نظام المخزن المغربي المحمل بالخيانات للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة، والتي لم يكن آخرها المشاركة الفعلية للضباط والجنود المغاربة إلى جانب جيش الاحتلال الصهيوني في العدوان على قطاع غزة وإبادة الشعب الفلسطيني. إنه في الوقت الذي لا يتوقف فيه الكيان الصهيوني عن عدوانه على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وسعيه الحثيث لتهويد القدس وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولا يتوقف عن عدوانه الظالم واحتلال المزيد من الأراضي في لبنان وسوريا، بل يجاهر كل يوم بخططه التوسعية لإقامة ما يسمى “إسرائيل الكبرى”، ضاربا بعرض الحائط الشرعية الدولية؛ وفي نفس الوقت الذي يتعاظم فيه التأييد الشعبي والرسمي، عبر العالم، لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، لم يجد نظام المخزن المغربي العميل توقيتا أفضل لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع الكيان الغاصب. إن هذا الفصل الجديد من فصول خيانة نظام المخزن، ليس غريبا، بل إن تحالفه مع الكيان الصهيوني هو تحالف طبيعي بين نظامين عدوانين وتوسعين واستعماريين قائمين كلاهما على خرافة الحدود التاريخية، ولا يخفيان مطامعهما التوسعية غير آبهين بالقانون الدولي. وعلى هذا الأساس فإن حزب طلائع الحريات يعتبر ما أقدم عليه نظام المخزن المتصهين هو تهديد مباشر على أمن واستقرار على بلدنا، بل يرقى إلى “إعلان حرب على الجزائر” والتي سبق وأن أعلنها بتحالفه الخبيث مع قوى الكيان المارق ودويلة المؤامرات عن طريق محاولة إغراق الجزائر بالمخدرات والسموم والمهلوسات. وختاما، فإن حزب طلائع الحريات، إذ يدين الخطوة الآثمة للنظام المغربي برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع الكيان الصهيوني الغاصب بتبادل السفراء والتطبيع الكامل، يجدد تضامنه المطلق واللامشروط مع الشعبين الفلسطيني والصحراوي، الذين يناضلان من أجل حقوقهما المشروعة في الحرية وتقرير المصير. الجزائر في 19 سبتمبر 2026